DR Khaled Abulfadle physiology site
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النونية القحطانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 6598
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: النونية القحطانية   الإثنين يونيو 13, 2011 6:31 am


يا منزّل الآيات والفرقان
بيني وبينك حرمة القرآن

إشرح به صدري لمعرفة الهدى
واعصم به قلبي من الشيطان

يسّر به أمري وأقض مآربي
وأجر به جسدي من النيران

واحطط به وزري وأخلص نيتي
واشدد به أزري وأصلح شان

واكشف به ضرّي وحقق توبتي
واربح به بيعي بلا خسران

طهّر به قلبي وصفّ سريرتي
أجمل به ذكري وأعل مكان

واقطع به طمعي وشرّف همتي
كثرّ به ورعي واحيي جنان

أسهر به ليلي وأظم جوارحي
أسبل بفيض دموعها أجفان

أمزجه يا رب بلحمي مع دمي
واغسل به قلبي من الأضغان

أنت الذي صورتني وخلقتني
وهديتني لشرائع الإيمان

أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعي القرآن

أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يد ولا دكان

وجبرتني وسترتني ونصرتني
وغمرتني بالفضل والإحسان

أنت الذي آويتني وحبوتني
وهديتني من حيرة الخذلان

وزرعت لي بين القلوب مودّة
والعطف منك برحمة وحنان

ونشرت لي في العالمين محاسنا
وسترت عن أبصارهم عصيان

وجعلت ذكري في البرّية شائعا
حتى جعلت جميعهم إخوان

والله لو علموا قبيح سريرتي
لأبى السلام عليّ من يلقان

ولأعرضوا عني وملوّا صحبتي
ولبؤت بعد كرامة بهوان

لكن سترت معايبي ومثالبي
وحلمت عن سقطي وعن طغيان

فلك المحامد والمدائح كلها
بخواطري وجوارحي ولسان

ولقد مننت عليّ رب بأنعم
مالي بشكر أقلهنّ يدان

فو حقّ حكمتك التي آتيتني
حتى شددت بنورها برهان

لئن اجتبتني من رضاك معونة
حتى تقوّي أيدها إيمان

لأسبّحنك بكرة وعشية
ولتخدمّنك في الدجى أركان

ولأذكرّنك قائما أو قاعدا
ولأشكرّنك سائر الأحيان

ولأكتمّن عن البرية خلتي
ولاشكونّ إليك جهد زمان

ولأقصدّنك في جميع حوائجي
من دون قصد فلانة وفلان

ولأحسمنّ عن الأنام مطامعي
بحسام يأس لم تشبه بنان

ولأجعلنّ رضاك أكبر همتي
ولاضربنّ من الهوى شيطان

ولأكسونّ عيوب نفسي بالتقى
ولأقبضنّ عن الفجور عنان

ولأمنعنّ النفس عن شهواتها
ولأجعلن الزهد من أعوان

ولأتلون حروف وحيك في الدجى
ولأحرقّن بنوره شيطان


******************************


الفصل الثاني: تبيان أن القرآن الكريم كلام الله تعالى



أنت الذي يا ربي قلت حروفه
ووصفته بالوعظ والتبيان

ونظمته ببلاغة أزليّة
تكييفها يخفى على الأذهان

وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه
من قبل الخلق الخلق في أزمان

فالله ربي لم يزل متكلما
حقا اذا ما شاء ذو احسان

نادى بصوت حين كلّم عبده
موسى فأسمعه بلا كتمان

وكذا ينادي في القيامة ربنا
جهرا فيسمع صوته الثقلان

أن ياعبادي أنصتوا لي واسمعوا
قول الاله المالك الديّان

هذا حديث نبينا عن ربّه
صدقا بلا كذب ولا بهتان

لسنا نشبّه صوته بكلامنا
اذ ليس يدرك وصفه بعيان

لا تحصروا الأوهام مبلغ ذاته
أبدا ولا يحويه قطر مكان

وهو المحيط بكلّ شيء علمه
من غير اغفال ولا نسيان

من ذا يكيّف ذاته وصفاته
وهو القديم مكوّن الأكوان

سبحانه ملكا على العرش استوى
وحوى جميع الملك والسلطان

وكلامه القرآن أنزل آيه
وحيا على المبعوث من عدنان

صلى عليه الله خير صلاته
ما لاح في فلكيهما القمران

هو جاء بالقرآن من عند الذي
لا تعتريه نوائب الحدثان

تنزيل ربّ العالمين ووحيه
بشهادة الأحبار والرهبان

وكلام ربّي لا يجيء بمثله
أحد ولو جمعت له الثقلان

وهو المصون من الأباطل كلها
ومن الزيادة فيه والنقصان

من كان يزعم أن يباري نظمه
ويراه مثل الشعر والهذيان

فليأت منه بسورة أو آية
فاذا رأى النظمين يشتبهان

فلينفرد باسم الألوهية وليكن
ربّ البريّة وليقل سبحان

فاذا تناقض نظمه فليلبس
ثوب النقيصة صاغرا بهوان

أو فليقرّ بأنه تنزيل من
سمّاه في نصّ الكتاب مثان

لا ريب فيه بأنه تنزيله
وبداية التنزيل في رمضان

الله فصّله وأحكم آيه
وتلاه تنزيلا بلا ألحان

هو قوله وكلامه وخطابه
بفصاحة وبلاغة وبيان

هو حكمه هو علمه هو نوره
وصراطه الهادي الى الرضوان

جمع العلوم دقيقها وجليلها
به يصول العالم الربّان

قصص على خير البريّة قصّه
ربّي فأحسن أيّما احسان

وأبان فيه حلاله وحرامه
ونهى عن الآثام والعصيان

من قال انّ الله خالق قوله
فقد استحلّ عبادة الأوثان

من قال فيه عبارة وحكاية
فغدا يجرّع من حميم آن

من قال انّ حروفه مخلوقة
فالعنه ثمّ اهجره كلّ أوان

لا تلق مبتدعا ولا متزندقا
الا بعبسة مالك الغضبان

والوقف في القرآن خبث باطل
وخداع كلّ مذبذب حيران

قل غير مخلوق كلام الهنا
واعجل ولا تك في الاجابة وان

أهل الشريعة أيقنوا بنزوله
والقائلون بخلقه شكلان

وتجنّب اللفظين انّ كليهما
ومقال جهم عندنا سيّان

يا أيها السنيّ خذ بوصيّتي
واخصص بذلك جملة الاخوان

واقبل وصيّة مشفق متودّد
واسمع بفهم حاضر يقظان

كن في أمورك كلها متوسطا
عدلا بلا نقص ولا رجحان

واعلم بأنّ الله ربّ واحد
متنزّه عن ثالث أو ثان

الأول المبدي بغير بداية
والآخر المفني وليس بفان

وكلامه صفة له وجلالة
منه بلا أمد ولا حدثان

ركن الديانة أن تصدّق بالقضا
لا خير في بيت بلا أركان

الله قد علم السعادة والشقا
وهما ومنزلتاه ما ضدّان

لايملك العبد الضعيف لنفسه
رشدا ولا يقدر على خذلان

سبحان من يجري الأمور بحكمة
في الخلق بالأرزاق والحرمان

نفذت مشيئته بسابق علمه
في خلقه عدلا بلا عدوان

والكلّ في أمّ الكتاب مسطّر
من غير اغفال ولا نقصان

فاقصد هديت ولا تكن متغابيا
انّ القدور تفو ر بالغليان

دم بالشريعة والكتاب كليهما
فكلاهما للدين واسطتان

وكذا الشريعة والكتاب كلاهما
بجميع ما تأتيه محتفظان

ولكلّ عبد حافظان لكلّنا
يقع الجزاء عليه مخلوقان

أمرا بكتب كلامه وفعاله
وهما لأمر الله مؤتمران

والله صدق وعده ووعيده
ممّا يعاين شخصه العينان

والله أكبر أن تحدّ صفاته
أو أن يقاس بجملة الأعيان
__________________


الفصل الأول: الثناء على الله تبارك وتعالى



يا منزل الآيات والفرقان
بيني وبينك حرمة القرآن

إشرح به صدري لمعرفة الهدى
واعصم به قلبي من الشيطان

يسر به أمري وأقض مآربي
وأجر به جسدي من النيران

واحطط به وزري وأخلص نيتي
واشدد به أزري وأصلح شاني

واكشف به ضري وحقق توبتي
واربح به بيعي بلا خسراني

طهر به قلبي وصف سريرتي
أجمل به ذكري واعل مكاني

واقطع به طمعي وشرف همتي
كثر به ورعي واحي جناني

أسهر به ليلي وأظم جوارحي
أسبل بفيض دموعها أجفاني

أمزجه يا رب بلحمي مع دمي
واغسل به قلبي من الأضغاني

أنت الذي صورتني وخلقتني
وهديتني لشرائع الإيمان

أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعي القرآن

أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يد ولا دكان

وجبرتني وسترتني ونصرتني
وغمرتني بالفضل والإحسان

أنت الذي آويتني وحبوتني
وهديتني من حيرة الخذلان

وزرعت لي بين القلوب مودة
والعطف منك برحمة وحنان

ونشرت لي في العالمين محاسنا
وسترت عن أبصارهم عصياني

وجعلت ذكري في البرية شائعا
حتى جعلت جميعهم إخواني

والله لو علموا قبيح سريرتي
لأبى السلام علي من يلقاني

ولأعرضوا عني وملوا صحبتي
ولبؤت بعد كرامة بهوان

لكن سترت معايبي ومثالبي
وحلمت عن سقطي وعن طغياني

فلك المحامد والمدائح كلها
بخواطري وجوارحي ولساني

ولقد مننت علي رب بأنعم
مالي بشكر أقلهن يدان

فوحق حكمتك التي آتيتني
حتى شددت بنورها برهاني

لئن اجتبتني من رضاك معونة
حتى تقوي أيدها إيماني

لأسبحنك بكرة وعشية
ولتخدمنك في الدجى أركاني

ولأذكرنك قائما أو قاعدا
ولأشكرنك سائر الأحيان

ولأكتمن عن البرية خلتي
ولاشكون إليك جهد زماني

ولأقصدنك في جميع حوائجي
من دون قصد فلانة وفلان

ولأحسمن عن الأنام مطامعي
بحسام يأس لم تشبه بناني

ولأجعلن رضاك أكبر همتي
ولاضربن من الهوى شيطاني

ولأكسون عيوب نفسي بالتقى
ولأقبضن عن الفجور عناني

ولأمنعن النفس عن شهواتها
ولأجعلن الزهد من أعواني

ولأتلون حروف وحيك في الدجى
ولأحرقن بنوره شيطاني


******************************


الفصل الثاني: تبيان أن القرآن الكريم كلام الله تعالى



أنت الذي يا ربي قلت حروفه
ووصفته بالوعظ والتبيان

ونظمته ببلاغة أزليّة
تكييفها يخفى على الأذهان

وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه
من قبل الخلق الخلق في أزمان

فالله ربي لم يزل متكلما
حقا اذا ما شاء ذو احسان

نادى بصوت حين كلّم عبده
موسى فأسمعه بلا كتمان

وكذا ينادي في القيامة ربنا
جهرا فيسمع صوته الثقلان

أن ياعبادي أنصتوا لي واسمعوا
قول الاله المالك الديّان

هذا حديث نبينا عن ربّه
صدقا بلا كذب ولا بهتان

لسنا نشبّه صوته بكلامنا
اذ ليس يدرك وصفه بعيان

لا تحصروا الأوهام مبلغ ذاته
أبدا ولا يحويه قطر مكان

وهو المحيط بكلّ شيء علمه
من غير اغفال ولا نسيان

من ذا يكيّف ذاته وصفاته
وهو القديم مكوّن الأكوان

سبحانه ملكا على العرش استوى
وحوى جميع الملك والسلطان

وكلامه القرآن أنزل آيه
وحيا على المبعوث من عدنان

صلى عليه الله خير صلاته
ما لاح في فلكيهما القمران

هو جاء بالقرآن من عند الذي
لا تعتريه نوائب الحدثان

تنزيل ربّ العالمين ووحيه
بشهادة الأحبار والرهبان

وكلام ربّي لا يجيء بمثله
أحد ولو جمعت له الثقلان

وهو المصون من الأباطل كلها
ومن الزيادة فيه والنقصان

من كان يزعم أن يباري نظمه
ويراه مثل الشعر والهذيان

فليأت منه بسورة أو آية
فاذا رأى النظمين يشتبهان

فلينفرد باسم الألوهية وليكن
ربّ البريّة وليقل سبحاني

فاذا تناقض نظمه فليلبس
ثوب النقيصة صاغرا بهوان

أو فليقرّ بأنه تنزيل من
سمّاه في نصّ الكتاب مثاني

لا ريب فيه بأنه تنزيله
وبداية التنزيل في رمضان

الله فصّله وأحكم آيه
وتلاه تنزيلا بلا ألحان

هو قوله وكلامه وخطابه
بفصاحة وبلاغة وبيان

هو حكمه هو علمه هو نوره
وصراطه الهادي الى الرضوان

جمع العلوم دقيقها وجليلها
به يصول العالم الربّاني

قصص على خير البريّة قصّه
ربّي فأحسن أيّما احسان

وأبان فيه حلاله وحرامه
ونهى عن الآثام والعصيان

من قال انّ الله خالق قوله
فقد استحلّ عبادة الأوثان

من قال فيه عبارة وحكاية
فغدا يجرّع من حميم آن

من قال انّ حروفه مخلوقة
فالعنه ثمّ اهجره كلّ أوان

لا تلق مبتدعا ولا متزندقا
الا بعبسة مالك الغضبان

والوقف في القرآن خبث باطل
وخداع كلّ مذبذب حيران

قل غير مخلوق كلام الهنا
واعجل ولا تك في الاجابة واني

أهل الشريعة أيقنوا بنزوله
والقائلون بخلقه شكلان

وتجنّب اللفظين انّ كليهما
ومقال جهم عندنا سيّان

يا أيها السنيّ خذ بوصيّتي
واخصص بذلك جملة الاخوان

واقبل وصيّة مشفق متودّد
واسمع بفهم حاضر يقظان

كن في أمورك كلها متوسطا
عدلا بلا نقص ولا رجحان

واعلم بأنّ الله ربّ واحد
متنزّه عن ثالث أو ثاني

الأول المبدي بغير بداية
والآخر المفني وليس بفاني

وكلامه صفة له وجلالة
منه بلا أمد ولا حدثان

ركن الديانة أن تصدّق بالقضا
لا خير في بيت بلا أركان

الله قد علم السعادة والشقا
وهما ومنزلتاه ما ضدّان

لايملك العبد الضعيف لنفسه
رشدا ولا يقدر على خذلان

سبحان من يجري الأمور بحكمة
في الخلق بالأرزاق والحرمان

نفذت مشيئته بسابق علمه
في خلقه عدلا بلا عدوان

والكلّ في أمّ الكتاب مسطّر
من غير اغفال ولا نقصان

فاقصد هديت ولا تكن متغابيا
انّ القدور تفو ر بالغليان

دم بالشريعة والكتاب كليهما
فكلاهما للدين واسطتان

وكذا الشريعة والكتاب كلاهما
بجميع ما تأتيه محتفظان

ولكلّ عبد حافظان لكلّنا
يقع الجزاء عليه مخلوقان

أمرا بكتب كلامه وفعاله
وهما لأمر الله مؤتمران

والله صدق وعده ووعيده
ممّا يعاين شخصه العينان

والله أكبر أن تحدّ صفاته
أو أن يقاس بجملة الأعيان

الفصول الثالث والرابع والخامس والسادس
الفصل الثالث: القبر نعيمه وعذابه


وحياتنا في القبر بعد مماتنا
حقا ويسألنا به الملكان

والقبر صحّ نعيمه وعذابه
وكلاهما للناس مدّخران

والبعث بعد الموت وعد صادق
باعادة الأرواح في الأبدان

وصراطنا حقّ وحوض نبيّنا
صدق له عدد النجوم أواني

يسقى بها السنيّ أعذب شربة
ويذاد عنها كلّ مخالف فتّان

وكذلك الأعمال يومئذ ترى
موضوعة في كفّة الميزان

والكتب يومئذ تطاير في الورى
بشمائل الأيدي وبالأيمان

والله يومئذ يجىء لعرضنا
مع انّه في كلّ وقت دان

وعليه عرض الخلق يوم معادهم
للحكم كي يتناصف الخصمان

والله يومئذ نراه كما نرى
قمرا بدا للست بعد ثمان

يوم القيامة لو علمت بهوله
لفررت من أهل ومن أوطان

يوم تشقّقت السماء لهوله
وتشيب فيه مفارق الولدان

يوم عبوس قمطرير شرّه
في الخلق منتشرعظيم الشان

والجنّة العليا ونار جهنّم
داران للخصمين دائمتان

يوم يجيء المتقون لربّهم
وفدا على نجب من العقيان

ويجيء فيه المجرمون الى لظى
يتلمّظون تلمّظ العطشان

ودخول بعض المسلمين جهنما
لكبائر الآثام والطغيان

والله يرحمهم بصّحة عقدهم
ويبدّلوا من خوفهم بأمان

وشفيعهم يوم الخروج محمّد
وطهورهم في شاطىء الحيوان

حتى اذا طهروا هناك أدخلوا
جنّات عدن وهي خير جنان

فالله يجمعنا وايّاهم بها
من غير تعذيب وغيرهوان



***********************************


الفصل الرابع: أركان الاسلام




واذا دعيت الى آداء فريضة
فانشط ولا تك اجابة داني

قم بالصلاة الخمس واعرف قدرها
فلهنّ عند الله أعظم شان

لا تمنعنّ زكاة مالك ظالما
فصلاتنا وزكاتنا أختان

والوتر بعد الفرض آكد سنّة
والجمعة الزهراء والعيدان

مع كلّ برّ صلّها أو فاجر
ما لم يكن في دينه بمشان

صلى النبيّ به ثلاثا رغبة
وروى الجماعة أنها ثلثان

وصيامنا رمضان فرض واجب
وقيامنا المسنون في رمضان

انّ التراوح راحة في ليلة
ونشاط كلّ عويجز كسلان

والله ما جعل التراوح منكرا
الا المجوس وشيعة الصلبان

والحجّ مفترض عليك وشرطه
أمن الطريق وصحّة الأبدان

كبّر هديت على الجنائز أربعا
واسأل لها بالعفو والغفران

انّ الصلاة على الجنائز عندنا
فرض الكفاية لا على الأعيان

انّ الأهلّة لأنام مواقت
وبها يقوم حساب كلّ زمان

لا تكثرنّ ولا تصم حتى يرى
شخص الهلال من الورى اثنان

متثبتان على اللذين يريانه
حرّان في نقليهما ثقتان

لا تقصدنّ ليوم شك عامد
فتصومه وتكون في رمضان


******************************



الفصل الخامس: تكفير الروافض ومن هم على شاكلتهم



لا تعتقد دين الروافض أنّهم
أهل المحال وشيعة الشيطان

جعلوا الدهور على قياس حسابهم
ولربّما كمل لنا شهران

ولرّبما نقص الذي هو عندهم
واف وأوفى صاحب النقصان

انّ الروافض شرّ من وطأ الحصا
من كلّ انس ناطق أو جان

انّ الروافض شرّ من وطأ الحصى
من كلّ طائفة ومن انسان

مدحوا النبيّ وخوّنوا أصحابه
ورموهموا بالظلم والعدوان

حبّوا قرابته وسبّوا صحبه
جدلان عند الله منتقضان

فكأنما آل النبيّ وصحبه
روح يضمّ جميعها جسدان

فئتان عقدهما شريعة أحمد
بأبي وأمي ذانك الفئتان

فئتان سالكتان في سبل الهدى
وهما بدين الله قائمتان






الفصل السادس: وصف النبي صلى الله عليه وسلم

وذكر الصحابة العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم



قل انّ خير الأنبياء محمّد
وأجلّ من يمشي على الكثبان

وأجلّ صحب الرسل صحب محمّد
وكذاك أفضل صحبه العمران

رجلان قد خلقا لنصر محمّد
بدمي ونفسي ذلك الرجلان

فهما اللذان تظاهرا لنبيّنا
في نصره ولهما له صهران

بنتاهما أسمى نساء نبينا
وهما له بالوحي صاحبتان

أبواهما أسمى صحابة أحمد
يا حبّذا الأوبوان والبنتان

وهما وزيراه اللذان هما هما
لفضائل الأعمال مستبقان

وهما لأحمد ناظراه وسمعه
وقربه في القبر مضطجعان

أصفاهما أقواهما أخشاهما
أتقاهما بالسرّ والاعلان

أفناهما أزكاهما أعلاهما
أوفاهما في الوزن والرجحان

صدّيق أحمد صاحب الغار الذي
هو في المغارة والنبيّ اثنان

أعني أبا بكر الذي لم يختلف
من شرعنا في فضله رجلان

هو شيخ أصحاب النبيّ وخيرهم
وامامهم حقا بلا بطلان

وأبو المطهّرة التي تزيينها
قد جاءنا في النور والفرقان

أكرم بعائشة الرضا من حرّة
بكر مطهّرة الازار حصان

هي زوج خير الأنبياء وبكره
وعروسه من فلّة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي الفه
هي حبّه صدقا بلا ادهان

أوليس والدها يصافي بعلها
وهما بروح الله مؤتلفان

لمّا قضى صدّيق أحمد نحبه
دفع الخلافة للامام الثاني

أعني به الفاروق فرّق عنوة
بالسيف بين الكفر والايمان

هو أظهر الاسلام بعد خفاءه
ومحا الظلام وباح بالكتمان

ومضى وخلىّ الأمر شورى بينهم
في الأمر فاجتمعوا على عثمان

من كان يسهر ليله في ركعة
وترا فيها ختمة القرآن

ولي الخلافة صهر أحمد بعده
أعني عليّ العالم الربّاني

زوج البتول أخ الرسّول وركنه
ليث الحروب منازل الأقران

سبحان من جعل الخلافة رتبة
وبنى الامامة أيّما بنيان

واستخلف الأصحاب كي لا يدّعي
من بعد أحمد بالنبوّة ثاني

أكرم بفاطمة البتول وبعلها
وبمن هما لمحمّد سبطان

غصنان أصلهما بروضة أحمد
لله درّ الأصل والغصنان

أكرم بطلحة والزبير وسعدهم
وسعيدهم وبعابد الرحمن

وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى
وامدح جماعة بيعة الرضوان

قل خير قول في صحابة أحمد
وامدح جميع الآل والنسوان

الفصل السابع: حقيقة الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما

دع ما جرى بين الصحابة في الوغى
بسيوفهم يوم التقى الجمعان

فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم
وكلاهما في الحشر مرحومان

والله يوم الحشر ينزغ كلما
تحوي صدورهم من الأضغان

والويل للركب الذين سعوا الى
عثمان فاجتمعوا على العصيان

ويل لمن قتل الحسين فانه
قد باء من مولاه بالخسران

لسنا نكفّر مسلما بكبيرة
والله ذو عفو وذو غفران

لا تقبلنّ من التوارخ كلما
جمع الرواة وخطّ كلّ بنان

اروي الحديث المنتقى عن أهله
في ما ذوي الأحلام والأسنان

كابن المسيّب والعلاء ومالك
والليث والزهري أو سفيان

واحفظ رواية جعفر بن محمد
فمكانه فيها أجلّ مكان

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم
واعرف عليّا أيّما عرفان

لا تنتقصه ولا تزد قي قدره
فعليه تصلى النار طائفتان

احداهما لا ترتضيه خليفة
وتنصّه الأخرى الى همسان

والعن زنادقة الروافض انهم
أعناقهم غلت الى الأذقان

جحدوا الشرائع والنبوّة واقتدوا
بفساد ملة صاحب الايوان

لا تركننّ الى الروافض انهم
شتموا الصحابة دونما برهان

لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد
وودادهم فرض على الانسان

حبّ الصحابة والقرابة سنة
ألقى بها ربّي اذا أحياني

احذر عقاب الله وارجو ثوابه
حتى تكون كمن له قلبان


*
*********************************


الفصل الثامن: تحريم الهانة والتنجيم



ايماننا بالله بين ثلاثة
عمل وقول واعتقاد جنان

ويزيد بالتقوى وينقص بالرّدي
وكلاهما في القلب يعتلجان

واذا خلوت بريبة في ظلمة
والنفس داعية الى الطغيان

فاستحيي من نظر الاله وقل لها
انّ الذي خلق الظلام يراني

كن طالبا للعلم واعمل صالحا
فهما الى سبل الهدى سببان

لا تتبّع علم النجوم فانه
متعلق بزخارف الكهّان

علم النجوم وعلم شرع محمد
في قلب عبد ليس يجتمعان

لو كان علم للكواكب أو قضا
لم يهبط المريخ في السرطان

والشمس في الحمل المضيء سريعة
وهبوطها في كوكب الميزان

والشمس محرقة لستة أنجم
لكنها والبدر ينخسفان

ولربما اسودا وغاب ضياهما
وهما لخوف الله يرتعدان

اردد على من يطمئن اليهما
ويظنّ أنّ كليهما ربّان

يا من يحبّ المشتري وعطاردا
ويظنّ أنهما له سعدان

لم يهبطان ويعلوان تشرفا
وبوهج حر الشمس يحترقان

أتخاف من زحل وترجو المشتري
وكلاهما عبدان مملوكان

والله لو ملكا حياة أو فنا
لسجدت نحوهما ليصطنعاني

وليفسحا في مدتي وليوسعا
رزقي وبالاحسان يكتنفان

بل كل ذلك بيد الله الذي
ذلت لعزة وجهه الثقلان

فقد استوى زحل ونجم المشتري
والرأس والذنب العظيم الشاني

والزهرة الغرّاء معمل ريحها
وعطارد يصطاد مع كيوان

ان قابلت وتربعت وتثلثت
وتسدست وتلاحقت بقران

ألها دليل سعادة أو شقوة
لا والذي برأ الورى وبراني

من قال بالتأثير فهو معطل
للشرع متبّع لقول ثاني



*****************************


الفصل التاسع: خلق الله عزوجل للنجوم



ان النجوم على ثلاثة أوجه
فاسمع مقال الناقد الدهقان

بعض النجوم خلقن زينا للسما
كالدرّ فوق ترائب النسوان

وكواكب تهدي المسافر في السرا
ورجوم كل مثابر شيطان

لا يعلم الانسان ما يقضى غدا
اذ كلّ يوم ربنا في شان

والله يمطرنا الغيوث بفضله
لا نوء عوّاء ولا دبران

من قال انّ الغيث جاء بهنعة
أو صرفة أو كوكب الميزان

فقد افترى اثما وبهتانا ولم
ينزل به الرحمن من سلطان

وكذا الطبيعة للشريعة ضدّها
ولقلّ ما يتجمّع الضدّان

واذا طلبت طبائعا مستسلما
فاطلب شواغ النار في الغدران

علم الفلاسفة الغواة طبيعة
ومعاد أرواح بلا أبدان

لولا الطبيعة عندهم وفعالها
لم يمش فوق الأرض من حيوان

لا تستمع قول الضوارب بالحصا
والزاجرين الطير بالطيران

فالفرقتان كذوبتان على القضا
وبعلم غيب الله جاهلتان

طلب المهندس والمنجم مثلهم
فهما لعلم الله مدّعيان

أأحاط بالأرض المحيطة علمهم
أم بالجبال الشمّخ الأكنان؟

أم فجّروا أنهارها وعيونها
ماء يروى به صدى العطشان؟

أم أخرجوا أثمارها ونباتها
والنخل ذات الطلع والقنوان؟

أم لهم علم بعدّ ثمارها
أم باختلاف الطعم والألوان؟

الله أحكم خلق ذلك كّله
صنعا وأتقن أيّما اتقان

والبحر عنصر كل ماء عندهم
والشمس أول عنصر النيران

والغيث أبخرة تصاعد كلما
دامت بهطل الوابل الهتان

والرعد عند الفليسوف بزعمه
صوت اصطاك السحب في الأعلان

والبرق عندهم شواظ خارج
بين السحاب يضيء في الأحيان

كذب أرسطاليسهم في قوله
هذا وأسرف أيّما هذيان

الغيث يفرغ في السّحاب من السما
ويكيله ميكال بالميزان

لا قطرة الا وينزل نحوها
ملك الى الآكام والفيضان

والرعد صيحة مالك وهو اسمه
يزجي السحاب كسائق الأضعان

والبرق شوب النار يزدوها به
نجر الحداة العيس بالقضبان

أفا كان يعلم ذا أرسطاليسهم
تدبير من فردت به الجهتان

أم غاب تحت الأرض أم صعد السما
فرأى بها الملكوت رأي عيان

أم كان دبّر ليلها ونهارها
أم كان يعلم كيف يختلفان

أم سار بطليموس بين نجومها
حتى رأى السيّار والمتواني

أم كان أطلع شمسها وهلالها
أم هل تبصّر كيف يعتقدان

أم كان أرسل ريحها وسحابها
بالغيث يهمل أيّما هملان

بل كان ذلك حكمة الله الذي
بقضاءه متصرّف الأزمان

لا تستمع قول الضوارب بالحصا
والزاجرين الطير بالطيران

فالفرقتان كذوبتان على القضا
وبعلم غيب الله جاهلتان




الفصل العاشر: اثبات أن الأرض مسطحة وليست كروية



كذب المهندس والمنجّم مثله
فهما لعلم الله مدّعيان

الأرض عند كليهما كرويّة
وهما بهذا القول مقترنان

والأرض عند أولي النهى لسطيحة
بدليل صدق واضح القرآن

والله سيّرها فراشا للورى
وبنى السماء بأحسن البنيان

والله أخبر أنها مسطوحة
وأبان ذلك أيّما تبيان

أأحاط بالأرض المحيطة علمهم
أم بالجبال الشمّخ الأكنان؟

أم يخبرون بطولها وبعرضها
أم هل هما في القدر مستويان؟

أم فجّروا أنهارها وعيونها
ماء به يروى صدى العطشان؟

أم أخرجوا أثمارها ونباتها
والنخل ذات الطلع والقنوان؟

أم هل لهم علم بعدّ ثمارها
أم باختلاف الطعم والألوان؟

الله أحكم خلق ذلك كله
صنعا وأتقن أيّما اتقان

قل للطبيب الفيلسوف بزعمه
انّ الطبيعة علمها برهان

أين الطبيعة عند كونك نطفة
في البطن اذ مشجت به الماءان؟

أين الطبيعة حين عدتّ عليقة
في أربعين وأربعين ثواني؟

أين الطبيعة عند كونك مضغة
في أربعين وقد مضى العددان؟

أترىالطبيعة صوّرتك مصوّرا
بمسامع ونواظر وبنان؟

أترى الطبيعة أخرجتك منكسّا
من بطن أمّك واهي الأركان؟

أم فجّرت لك باللبان ثدييّها
فرضعتها حتى مضى الحولان؟

أم صيّرت في والديك محبّة
فهما بما يرضيك مغتبطان؟

يا فيلسوف لقد شغلت عن الهدى
بالمنطق الرومي واليوناني

الفصل الحادي عشر: انّ الدين عند الله الاسلام


وشريعة الاسلام أفضل شرعة
دين النبيّ الصادق العدنان

هو دين ربّ العالمين وشرعه
وهو القديم وسيّد الأديان

هو دين آدم والملائك قبله
هو دين نوح صاحب الطوفان

وله دعا هود النبيّ وصالح
وهما لدين الله معتقدان

وبه أتى لوط وصاحب مدين
فكلاهما في الدين مجتهدان

هو دين ابراهيم وابنيه معا
وبه نجا من لفحة النيران

وبه حما الله الذبيح من البلا
لمّا فداه بأعظم القربان

هو دين يعقوب النبيّ ويونس
وكلاهما في الله مبتليان

هو دين داوود الخليفة وابنه
وبه أذلّ له ملوك الجان

هو دين يحيي مع أبيه وأمّه
نعم الصبيّ وحبّذا الشيخان

وله دعا عيسى بن مريم قومه
لم يدعهم لعبادة الصلبان

والله أنطقه صبيا بالهدى
في المهد ثمّ سما على الصبيان

وكمال دين الله شرع محمد
صلىّ عليه منزّل القرآن

الطيّب الزاكي الذي لم يجتمع
يوما على زلل له أبوان

الطاهر النسوان والولد الذي
من ظهره الزهراء والحسنان

وأولواالنبوّة والهدى ما منهم
أحد يهوديّ ولا نصراني

بل مسلمون ومؤمنون بربهم
حنفاء في الاسرار والاعلان




الفصل الثاني عشر: فقهه الطهارة كاملا


وضوء......... غسل......... حيض...... نفاس



ولملة الاسلام خمس عقائد
والله أنطقني بها وهداني

لا تعصي ربك قائلا أو فاعلا
فكلاهما في الصحف مكتوبان

جمّل زمانك بالسكوت فانه
زين الحليم وسترة الحيران

كن جلس بيتك ان سمعت بفتنة
وتوقىّ كل منافق فتان

أدّي الفرائض لا تكن متوانيا
فتكون عند الله شرّ مهان

أدم السّواك مع الوضوء فانه
مرضى الاله مطهّر الأسنان

سمّ الاله لدى الوضوء بنيّة
ثمّ استعذ من فتنة الولهان

فأساس أعمال الورى نيّاتهم
وعلى الأساس قواعد البنيان

أسبغ وضوءك لا تفرّق شمله
فالفور والاسباغ مفترضان

فاذا انتشقت فلا تبالغ جيدا
لكنه شم بلا امعان

وعليك فرض غسل وجهك كله
والماء متبّع به الجفنان

واغسل يديك الى المرافق مسبغا
فكلاهما في الغسل مدخولان

وامسح برأسك كله مستوفيا
والماء ممسوح به الأذنان

وكذا التمضمض في وضوءك سنّة
بالماء ثمّ تمجّه الشفتان

والوجه والكفان غسل كليهما
فرض ويدخل فيهما العظمان

غسل اليدين لدى الوضوء نظافة
أمر النبيّ بها على استحسان

هي ما اذا ما قمت في غسق الدجى
واستيقظت من نومك العينان

وكذلك الرجلان غسلهما معا
فرض ويدخل فيهما الكعبان

لا تستمع قول الروافض انهم
من رأيهم أن تمسح الرجلان

يتأوّلون قراءة منسوخة
بقراءة وهما منزّلتان

احداهما نزلت لتنسخ أختها
لكن هما في الصحف مثبتتان

غسل النبي وصحبه أقدامهم
لم يختلف في غسلهم رجلان

والسّنة البيضاء عند أولي النهى
في الحكم قاضية على القرآن

فاذا استوت رجلاك في خفيهما
وهما من الأحداث طاهرتان

واذا أردت تجديد الطهارة محدثا
فتمامها أن يمسح الخفان

واذا أردت طهارة لجنابة
فليخلعا ولتغسل القدمان

غسل الجنابة في الرقاب أمانة
فأداؤها من أكمل الايمان

فاذا ابتليت فبادرنّ بغسلها
لا خير في متثبّط كسلان

واذا اغتسلت فكلّ جسمك دالكا
حتى يعمّ جميعه الكفان

واذا عدمت الماء كن متيمّما
من طيب ترب الأرض والجدران

متيمّما صليت أو متوضأ
فكلاهما في الشرع مجزيتان

والغسل فرض والتدلك سنة
وهما بمذهب مالك فرضان

والماء ما لم تستحل أوساطه
بنجاسة أو سائر الأدهان

فاذا صفا في لونه أو طعمه
مع ريحه من جملة الأضغان

فهناك سمّي طاهرا ومطهرا
هذان أبلغ وصفه هذان

فاذا تغيّر في لونه أو طعمه
من حمأة الآبار والغاران

جاد الوضوء لنا به وطهورنا
فاسمع بقلب حاضر يقظان

ومتى تمت في الماء نفس لم يجز
منه الطهور لعلة السيلان

الا اذا كان الغدير مرجرجا
غدقا بلا كيل ولا ميزان

أو كانت الميتات ممّا لم تزل
والماء قليل طاب للغسلان

والبحر أجمعه طهور ماؤه
وتحلّ ميتته من الحيتان

ايّاك نفسك والعدو وكيده
فكلاهما لأذاك مبتدئان

واحذر وضوءك مفرطا ومفرّطا
فكلاهما في العلم محذوران

فقليل ماءك في وضوءك خدعة
لتعود صحته الى البطلان

وتعود مغسولاته ممسوحة
فاحذر مرور الماء بالخوّان

وكثير ماؤك في وضوءك بدعة
يدعوالى الوسواس والهملان

لا تكثرنّ ولا تقلل واقتصد
فالقصد والتوفيق مصطحبان

واذا استطبت ففي الحديث ثلاثة
لم يجزنا حجر ولا حجران

من أجل أنّ لكل مخرج غائط
شرجا تضم عليه ناحيتان

واذا الأذى قد جاز موضع عادة
لم يجز الا الماء بالامعان

نقض الوضوء بقبلة أو لمسة
أو طول نوم أو بمسّ ختان

أو بولة أو غائط أو نومة
أو نفخة في السرّ والاعلان

ومن المذي أو الوذي كلاهما
من حيث يبدوالبول ينحدران

ولربما نفخ الخبيث بمكره
حتى يضمّ لنفخه الفخذان

وبيان ذلك صوته أو ريحه
هاتان بيّنتان صادقتان

والغسل فرض من ثلاثة أوجه
دفق المنيّ وحيضة النسوان

انزالة في نومة أو يقظة
حالان للتطهير موجبتان

وتطهر الزوجين فرض واجب
عند الجماع اذا التقى الفرجان

فكلاهما ان أنزلا أو أكسلا
فهما بحكم الشرع يغتسلان

واغسل اذا أمذيت فرجك كله
والأنثيان فليس يفترضان

والحيض والنفساء أصل واحد
عند انقطاع الدم يغتسلان

واذا أعادت بعد شهرين الدما


الفصل الثالث عشر: النهي عن تجاوز الحدود الشرعية وعلامات الساعة



لا تلقى ربك سارقا أو خائنا
أو شاربا أو ظالما أو زاني

قل انّ رجم الزانيين كليهما
فرض اذا زنيا على الاحصان

والرجم في القرآن فرض لازم
للمحصنين ويجلد البكران

والخمر يحرم بيعها وشراؤها
سيّان ذلك عندنا سيّان

في الشرع والقرآن حرّم شربها
وكلاهما لا شكّ متبعان

أيقن بأشراط القيامة كلها
واسمع هديت نصيحتي وبياني

كالشمس تطلع من مكان غروبها
وخروح دجّال وهول دخان

وخروج يأجوج ومأجوج معا
من كلّ صقع شاسع ومكان

ونزول عيسى قاتلا دجّالهم
يقضي بحكم العدل والاحسان

واذكر خروج فصيلة ناقة صالح
يسم الورى بالختم والايمان

والوحي يرفع والصلاة من الورى
وهما لعقد الدين واسطتان


*
***********************



الفصل الرابع عشر: فقه الصلاة والصيام



صلّ الصلاة الخمس أول وقتها
اذ كلّ واحدة لها وقتان

قصر الصلاة على المسافر واجب
وأقلّ حد القصر مرحلتان

كلتاهما في أصل مذهب مالك
خمسون ميلا نقصها ميلان

واذا المسافر غاب عن أبياته
فالقصر والافطار مفعولان

وصلاة مغرب شمسنا وصباحنا
في الحضر والأسفار كاملتان

والشمس حين تزول من كبد السما
فالظهر ثم العصر واجبتان

والظهر آخر وقتها متعلق
بالعصر والوقتان مشتبكان

لا تلتفت ما دمت فيها صائما
واخشع بقلب خائف رهبان

وكذا الصلاة غروب شمس نهارنا
وعشاءنا وقتان متصلان

والصبح منفرد بوقت مفرد
لكن لها وقتان مفرودان

فجر واسفار وبين كليهما
وقت لكل مطوّل متوان

وارقب طلوع الفجر واستيقن به
فالفجر عند شيوخنا فجران

فجر كذوب ثمّ فجر صادق
ولربما في العين يشتبهان

والظل في الأزمان مختلف كما
زمن الشتا والصيف مختلفان

فاقرأ اذا قرأ الامام مخافتا
واسكت اذا ماكان ذا اعلان

ولكل سهو سجدتان فصلها
قبل السلام وبعده قولان

سنن الصلاة مبينة وفروضها
فا سأل شيوخ الفقه والاحسان

فرض الصلاة ركوعها وسجودها
ما ان تخالف فيهما رجلان

تحريمها تكبيرها وحلالها
تسليمها وكلاهما فرضان

والحمد فرض في الصلاة قراتها
آياتها سبع وهنّ مثاني

في كل ركعات الصلاة معادة
فيها ببسملة فخذ تبيان

واذا نسيت قراتها في ركعة
فاستوف ركعتها بغير توان

اتبع امامك خافضا أو رافعا
فكلاهما فعلان محمودان

لا ترفعن قبل الامام ولا تضع
فكلاهما أمران مذمومان

ان الشريعة سنة وفريضة
وهما لدين محمّد عقدان

لكن أذان الصبح عند شيوخنا
من قبل أن يتبيّن الفجران

هي رخصة في الصبح لا في غيرها
من أجل يقظة غافل وسنان

أحسن صلاتك راكعا أو ساجدا
بتطمئن وترفق وتدان

لا تلتفت ما دمت فيها قائما
واخشع بقلب خلئف رهبان

لا تدخلنّ الى صلاتك حاقنا
فالاحتقان يخلّ بالأركان

بيّت من الليل الصيام بنيّة
من قبل أن يتميّز الخيطان

يجزيك في رمضان نيّة ليلة
اذ ليس مختلطا بعقد ثان

رمضان شهر كامل في عقدنا
ما حله يوم ولا يومان

الا المسافر والمريض فقد أتى
تأخير صومهما لوقت ثاني

وكذاك حمل والرضاع كلاهما
في فطره لنساءنا عذران

عجّل بفطرك والسحور مؤخرّ
فكلاهما أمران مرغوبان

حسّن صيامك بالسكوت عن الخنا
أطبق على عينيك بالأجفان


************************


الفصل الخامس عشر: الكبائر



تمش ذا وجهين من باب الورى
شرّ البريّة من له وجهان

لا تحسدنّ أحدا على نعمائه
انّ الحسود لحكم ربك شاني

لا تسعى بين الصاحبين نميمة
فلأجلها يتباغض الخلان

والعين حقّ غير سابقة لما
يقضى من الأرزاق والحرمان

والسحر كفر فعله لا علمه
من ها هنا يتفرّق الحكمان

والقتل حدّ الساحرين اذا هموا
عملوا به للكفر والطغيان

وتحرّى برّ الوالدين فانه
فرض عليك وطاعة السلطان

لا تخرجنّ على الامام محاربا
ولو أنه رجل من الحبشان

ومتى أمرت ببدعة أو زلة
فاهرب بدينك آخر البلدان

الدين رأس المال فاستمسك به
فضياعه من أعظم الخسران

لا تخلو بامرأة لديك بريبة
لو كنت في النسّاك مثل منان

انّ الرجال الناظرين الى النسا
مثل الكلاب تطوف باللحمان

ان لم تصن تلك اللحوم أسودها
أكلت بلا عوض ولا أثمان

لا تقبلنّ من النساء مودّة
فقلوبهنّ سريعة الميلان

لا تتركن أحدا بأهلك خاليا
فعلى النساء تقاتل الأخوان

واغضض جفونك عن ملاحظة النسا
ومحاسن الأحداث والصبيان

لا تجعلنّ طلاق أهلك عرضة
انّ الطلاق لأخبث الأيمان

انّ الطلاق مع العتاق كلاهما
قسمان عند الله ممقوتان

واحفر لسرّك في فؤادك ملحدا
وادفنه في الأحشاء أيّ دفان

انّ الصديق مع العدوّ كلاهما
في السرّ عند أولي النهى شكلان

لا يبدو منك الى صديقك زلة
واجعل فؤادك أوثق الخلان

لا تحقرنّ من الذنوب صغارها
فالقطر منه تدفق الخلجان

واذا نذرت فكن بنذرك موفيا
فالنذر مثل العهد مسئولان

لا تشغلنّ بعيب غيرك غافلا
عن عيب نفسك انه عيبان

لا تفني عمرك في الجدال مخاصما
انّ الجدال يخلّ بالأديان

واحذر مجادلة الرجال فانها
تدعو الى الشحناء والشنآن

واذا اضطررت الى الجدال ولم تجد
لك مهربا وتلاقت الصفان

فاجعل كتاب الله درعا سابغا
والشرع سيفك وابدو في الميدان

والسنة البيضاء دونك جنة
واركب جواد العزم في الجولان

واثبت بصدرك تحت ألوية الهدى
فالصبر أوثق عدّة الانسان

واطعن برمح الحق كلّ معاند
لله درّ الفارس الطعّان

واحمل بسيف الصدق حملة مخلص
متجرّد لله غير جبان

واحذر بزهدك مكر خصمك انه
كالثعلب البريّ في الروغان

أصل الجدال من السؤال وفرعه
حسن الجواب بأحسن التبيان

لا تلتفت عند السؤال ولا تعد
لفظ السؤال كلاهما عيبان

واذا غلبت الخصم لا تهزأ به
فالعجب يخمد جمرة الاحسان

فلربما انهزم المحارب عامدا
ثمّ انثنى فسطا على الفرسان

واسكت اذا وقع الخصوم وقعقعوا
فلربما ألقوك في بحران

ولربما ضحك الخصوم لدهشة
فاثبت ولا تنكل عن البرهان

فاذا أطالوا في الكلام فقل لهم
انّ البلاغة لجّمت ببيان

لا تغضبنّ اذا سئلت ولا تصح
فكلاهما خلقان مذمومان

واحذر مناظرة بمجلس خيفة
حتى تبدّل خيفة بأمان

ناظر أديبا منصفا لك عاقلا
وانصفه أنت بحسب ما تريان

ويكون بينكما حكيم حاكما
عدلا اذا جئتاه تحتكمان

كن طول دهرك باسما متواضعا
فهما لكلّ فضيلة بابان

واخلع رداء الكبر عنك فانه
لا يستقل بحمله الكتفان

كن فاعلا للخير قوّالا له
فالقول مثل الفعل مقترنان

من غوث ملهوف وشبعة جائع
ودثار عريان وفدية عاني

فاذا فعلت الخير لا تمنن به
لا خير في متمدّح مّنان

اشكر على النعماء واصبر للبلا
فكلاهما خلقان ممدوحان

لا تشكونّ بعّلة أو كّلة
فهما لعرض المرء فاضحتان

صن حرّ وجهك بالقناعة انما
صون الوجوه مروءة الفتيان

بالله ثق وله أنب وبه استعن
فاذا فعلت فأنت خير معان

واذا عصيت فتب لربّك مسرعا
حذر الممات ولا تقل لميان

واذا ابتليت بعسرة فاصبر لها
فالعسر فرض بعده يسران

لا تحشو بطنك بالطعام تسمّنا
فجسوم أهل العلم غير سمان

لا تتبّع شهوات نفسك مسرفا
فالله يبغض عابدا شهواني

أقلل طعامك ما استطعت فانه
نفع الجسوم وصحة الأبدان

واملك هواك بضبط بطنك انه
شر الرجال العاجز البطنان

ومن استذل لفرجه ولبطنه
فهما له بعد الهوى بطنان

حصن التداوي المجاعة والظما
وهما لفك نفوسنا قيدان

أظمأ نهارك تروى في دار العلا
يوما بطول تلهف العطشان

حسن الغذاء ينوب عن شرب الدوا
فيما مع التقليل والادمان

ايّاك والغضب الشديد على الدوا
فلربما أفضى الى الخذلان

دبّر دوائك قبل شربك وليكن
متآلف الأجزاء والأوزان

وتداوى بالعسل المصّفى واحتجم
فهما لداءك كله برءان

لا تدخل الحمّام شبعان الحشا
لا خير في الحمّام للشبعان

والنوم فوق السطح من تحت السما
يفني ويذهب نضرة الأبدان

لا تفني عمرك في الجماع فانه
يكسو الوجوه بحلة اليرقان

أحذرك من نفس العجوز وبضعها
فهما لجسم ضجيعها سقمان

عانق من النسوان كلّ فتيّة
أنفاسها كروائح الريحان

لا خير في صور المعازف كلها
والرقص والايقاع في القضبان

ان التقيّ لربّه متنزّه
عن صوت أوتار وسمع أغاني




تابع الفصل الخامس عشر: الكبائر


وتلاوة القرآن من أهل التقى
فيما بحسن شذا وحسن بيان

أشهى وأوفى للنفوس حلاوة
من صوت مزمار ونقر مثاني

وحنينه في الليل أطيب مسمع
من نغمة النايات والعيدان

أعرض عن الدنيا الدنيّة زاهدا
فالزهد عند أولي النهى زهدان

زهد عن الدنيا وزهد في السنا
طوبى لمن أمسى له الزهدان

لا تنتهب مال اليتامى ظالما
ودع الربا فكلاهما فسقان

واحفظ لجارك حقه وذمامه
ولكل جار مسلم حقان

واضحك لضيفك حين ينزل رحله
انّ الكريم يسرّ بالضيفان

وأصل ذوي الأرحام منك وان جفوا
فوصالهم خير من الهجران

واصدق ولا تحلف بربّك كاذبا
وتحرّى في كّفارة الأيمان

وتوقىّ أيمان الغموس فانها
تدع الديار بلاقع الحيطان

حدّ النكاح من الحرائر أربع
فاطلب ذوات الدين والاحصان

لا تنكحنّ محدّة في عدّة
فنكاحها وزناءها شبهان

عدد النساء لها فرائض أربع
لكن يضمّ جميعها أصلان

تطليق زوج داخل أو موته
قبل الدخول وبعده سيّان

وحدودهنّ على ثلاثة أقرء
أو أشهر وكلاهما جسران

وكذاك عدّة من توفي زوجها
سبعون يوما بعدها شهران

عدد الحوامل من طلاق أو فنا
وضع الأجنة صارخا أو فاني

وكذاك حكم السقط في اسقاطه
حكم التمام كلاهما وضعان

من لم تحض أو من تقلص حيضها
قد صحّ في كلتيهما العددان

كلتاهما تبقى ثلاثة أشهر
حكماهما في النصّ مستويان

عدد الجواري من الطلاق بحيضة
ومن الوفاة الخمس والشهران

فبطلقتين تبين من زوج لها
لا ردّ الا بعد زوج ثاني

وكذا الحرائر فالثلاث تدينها
فيحلّ تلك وهذه زوجان

فلتنكحا زوجيهما عن غبطة
ورضا بلا دلس ولا عصيان

حتى اذا امتزج النكاح بدلسة
فهما مع الزوجين زانيتان

ايّاك والتيس المحّلل انه
والمستحل لرّدها تيسان

لعن النبيّ محللا ومحللا
فكلاهما في الشرع ملعونان

لا تضربنّ أمة ولا عبدا جنا
فكلاهما ليديك مأسوران






الفصل السادس عشر: عدم جواز التعامل مع علم الكلام


لا تلتمس علم الكلام فانه
يدعو الى التعطيل والهيمان

لا يصحب البدعيّ الا مثله
تحت الدخان تأجج النيران

على الكلام وعلم شرع محمد
يتغايران وليس يشتبهان

أخذوا الكلام عن الفلاسفة الأولى
جحدوا الشرائع غرّة وأماني

حملوا الأمورعلى قياس عقولهم
فتلبدوا تلبّد الحيران

مرجّيهم يزري على قدريّهم
والفرقتان لديّ كافرتان

ويسبّ مختاريّهم دوريّهم
والقرمطيّ ملاعن الرفضان

ويعيب كراميّهم وهابيّهم
وكلاهما يروي عن ابن ابان

دع أشعريّهم ومعتدليّهم
يتناقرون تناقر الغربان

كلّ يقيس بعقله سبل الهدى
ويتيه تيه الواله الهيمان

تالله يجزيهم بما هم أهله
وله الثنا ومن قولهم برّاني

من قاس شرع محمد في عقله
قذفت به الأهواء في غدران







الجزء السابع عشر: صفات الله عزوجل الحسنى




لا تفتكر في ذات ربّك واعتبر
فينا به يتصرّف الملوان

والله ربي ما تكيف ذاته
بخواطر الأوهام والأذهان

أمرر أحاديث الصفات كما أتت
من غير تأويل ولا هذيان

لله وجه لا يحدّ بصورة
ولربنا عينان ناظرتان

وله يدان كما يقول الهنا
ويمينه جلت عن الأيمان

كلتا يمين ربي وصفها
فهما على الثقلين منفقتين

كرسيّه وسع السموات العلى
والأرض وهويعه القدمان

والله يضحك لا كضحك عبيده
والكيف ممتنع عن الرحمن

والله ينزل كلّ آخر ليلة
لسماءه الدنيا بلا كتمان

فيقول: هل من سائل فأجيبه
فأنا القريب أجيب من ناداني

حاش الاله بأن تكيّف ذاته
فالكيف والتمثيل منتفيان

والأصل أنّ الله ليس كمثله
شيء تعالى الربّ ذو الاحسان

وحديثه القرآن وهو كلامه
صوت وحرف ليس يفترقان

لسنا نشبّه ربّنا بعباده
ربّ وعبد كيف يشتبهان

فالصوت ليس بموجب تجسيمه
اذ كانت الصفتان تختلفان

حركات ألسننا وصوت حلوقنا
مخلوطة وجميع ذلك فان

وكما يقول الله ربي لم يزل
حيّا وليس كسائر الحيوان

وحياة ربي لم تزل صفة له
سبحانه من كامل ذي الشان

وكذاك صوت الهنا ونداؤه
حقا أتى في محكم القرآن

وحياتنا بحرارة وبرودة
والله لا يعزى له هامان

وقوامها برطوبة ويبوسة
ضدّان أذواب هما ضدّان

سبحان ربي عن صفات عباده
أو أن يكون مركبّا جسدان

اني أقول فأنصتوا لمقالتي
يا معشر الخلطاء والأخوان

انّ الذي هو في المصاحف مثبت
بأنامل الأشياخ والشبّان

هو قول ربي آيه وحروفه
ومدادنا والرّق مخلوقان

من قال في القرآن ضد مقالتي
فالعنه كل اقامة وأذان

هو في المصاحف والصدور حقيقة
أيقن بذلك أيّما ايقان

وكذا الحروف المستقر حسابها
عشرون حرفا بعدهنّ ثمان

هي من كلام الله جلّ جلاله
حقا وهنّ أصول كلّ بيان

حاء وميم قول ربي وحده
من غير أنصار ولا أعوان


*
******************************

]
__________________



الفصل الثامن عشر: هجو فرقة الأشعرية



من قال في القرآن ما قد قاله
عبد الجليل وشيعة اللحيان

فقد افترى كذبا واثما واقتدى
بكلاب كلب معرّة النعمان

خالطتهم حين انفلوا عاشرتهم
لضربتهم بصوارمي ولساني

تعس العميّ أبو العلاء فانه
قد كان مجموعا له العميان

ولقد نظمت قصيدتين بهجوه
أبيات كل قصيدة مئتان

والآن أهجو الأشعريّ وحزبه
وأذيع ما كتموا من البهتان

يا معشر المتكلمين عدوتموا
عدوان أهل السبت في الحيتان

كفرّتموا أهل الشريعة والهدى
وطعنتموا بالبغي والعدوان

فلأنصرنّ الحقّ حتى أنني
أسطو على ساداتكم بطعاني

الله صيّرني عصا موسى لكم
حتى تلقف افككم ثعباني

بأدلة القرآن أبطل سحركم
وبه أزلزل كل من لاقاني

هو ملجئي هو مدرئي هو منجني
من كيد كلّ منافق خوّان

ان حلّ مذهبكم بأرض أجدبت
أو اصبحت قفرا بلا عمران

والله صيّرني عليكم نقمة
ولهتك ستر جميعكم أبقاني

أنا في حلوق جميعهم عود الحشا
أعيا أطبتكم غموض مكاني

أنا حيّة الوادي أنا أسد الشّرى
أنا مرهف ماض ضرار يماني

بين ابن حنبل وبين اسماعيلكم
سخط يذيقكم الحميم الآن

داريتم علم الكلام تشذرا
والفقه ليس لكم عليه يدان

الفقه مفتقر لخمس دعائم
لم يجتمع منها لكم ثنتان

حلم واتباع لسنة أحمد
وتقى وكفّ اذى وفهم معاني

آثرتم الدنيا على أديانكم
لا خير في دنيا بلا أديان

وفتحتموا افواهكم وبطونكم
فبلغتم الدنيا بغير توان

كذّبتموا أقوالكم بفعالكم
وحملتم الدنيا على الأديان

قرّاؤكم قد أشبهوا فقهاؤكم
فئتان للرحمن عاصيتان

يتكالبان على الحرام وأهله
فعل الكلاب بجيفة اللحمان

يا أشعريّة هل شعرتم أنني
رمد العيون وحّكة الأجفان

أنا في كبود الأشعرية قرحة
أربو فأقتل كل ّمن يشناني

ولقد برزت الى كبار شيوخكم
فصرفت منهم كلّ من ناواني

وقلبت أرض حجاجهم ونثرتها
فوجدتها قولا بلا برهان

والله أيّدني وثبّت حجتي
والله من شبهاتهم نجّاني

والحمد لله المهيمن دائما
حمدا يلقح فطنتي وجناني

أحسبتموا يا أشعرية أنني
ممّن يقعقع خلفه بشناني

أفتستر الشمس المضيئة بالسها
أم هل يقاس البحر بالخلجان

عمري لقد فتشتكم فوجدتكم
حمر بلا عنن ولا أرثان

أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم
وكسرتكم كسرا بلا جبران

أزعمتموا أنّ القران عبارة
فهما كما تحكون قرآنان

ايمان جبريل وايمان الذي
ركب المعاصي عندكم سيّان

هذا الجويبر والعريم بزعمكم
أهما لمعرفة الهدى أصلان

من عاش في الدنيا ولم يعرفهما
وأقرّ بالاسلام والفرقان

أفمسلم هو عندكم أم كافر
أم عاقل أم جاهل أم واني

عطلتم السّبع السموات العلى
والعرش أخليتم من الرحمن

وزعمتموا أنّ البلاغ لأحمد
في آية من جملة القرآن

هذي الشقاشق والمخارف والهوى
والمذهب المستحدث الشيطاني

سميتموا علم الأصول ضلالة
كاسم النبيذ لخمرة الأدنان

ونعت محارمكم على أمثالكم
والله عنها صانني وحماني

اني اعتصمت بحبل شرع محمّد
وعضضته بنواجذ الأسنان

أشعرتموا يا أشعريّة أنني
طوفان بحر أيّما طوفان

أنا همّكم أنا غمّكم أنا سقمكم
أنا سمّكم في السّر والاعلان

أذهبتموا نور القران وحسنه
من كلّ قلب واله لهفان

فو حقّ جبّار على العرش استوى
من غير تمثيل كقول الجان

ووحقّ من ختم الرسالة والهدى
بمحمّد فزها به الحرمان

لأقطعنّ بمعولي أعراضكم
مادام يصحب مهجتي جثمان

ولأهجونكموا وأسلب حزبكم
حتى تغيّب جثتي أكفاني

ولأهتكنّ بمنطقي أستاركم
حتى أبّلغ قاصيا أو داني

ولأهجونّ صغيركم وكبيركم
غيظا لمن قد سبني وهجاني

ولأنزلنّ اليكموا بصواعقي
ولتحرقنّ كبودكم نيراني


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 13, 2011 6:38 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khafadle.ahlamontada.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 6598
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: النونية القحطانية   الإثنين يونيو 13, 2011 6:35 am

ولأقصدنّ الله في خذلانكم
وليمنعنّ جميعكم خذلاني

ولقطعنّ بزور حقي زوركم
وليخمدّن شواظكم طوفاني

ولأقصدنّ الله في خذلانكم
وليمنعنّ جميعكم خذلاني

ولأحملنّ على عتاة قضاتكم
حمل الأسود على قطيع الضان

ولأرمنبيكم بصخر مجانقي
حتى يهدّ عتوّكم سلطاني

ولأكتبنّ الى البلاد بسبّكم
فيسير سير المزن في الركبان

ولأدحضنّ بحجتي شبهاتكم
حتى يغطي جهلكم عرفاني

ولأغضبنّ لقول ربي فيكموا
غضب النمور وجملة العقبان

ولأضربنكموا بصارم مقولي
ضربا يزعزع أنفس الشجعان

ولأسطعنّ من الفضول أنوفكم
سعطا يعطس منه كل جبان

اني بحمد الله عند قتالكم
لمحكم في الحرب ثبت جنان

واذا ضربت فلا تخيب مضاربي
واذا طعنت فلا يروغ طعاني

واذا حملت على الكتيبة منكموا
مزقتها بلوامع البرهان

الشرع والقرآن أكبر عدّ تي
فهما لقطع حجاجكم سيفان

ثقلا على أبدانكم ورؤوسكم
فهما لكسر رؤوسكم حجران

ان أنتموا سالمتموا سولمتموا
وسلمتموا من حيرة الخذلان

ولئن أبيتم واعتديتم في الهوى
فنضالكم في ذمّتي وضماني

يا أشعرية يا أسافلة الورى
يا عمي يا صمّ بلا آذان

اني لأبغضكم وأبغض حزبكم
بغضا أقلّ بغضه أضغاني

لو كنت أعمى المقلتين لشرّني
كي لا يرى انسانكم انساني

تغلي قلوبكموا عليّ بحرّها
حنقا وغيظا أيّما غليان

موتوا بغيظكموا وموتوا حسرة
وأسى عليّ وعضّ كلّ بنان

قد عشت مسرورا ومتّ مخفرا
ولقيت ربي سرّني ورعاني

وأباحني جنات عدن آمنا
ومن الجحيم بفضله عافاني

ولقيت أحمد في الجنان وصحبه
والكلّ عند لقاءهم أدناني

لم أدّ خر عملا لربي صالحا
لكن باسخاطي لكم أرضاني

أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا
أنا غصّة في حلق من عاداني

وأنا المحبّ لأهل سنة أحمد
وأنا الأديب الشاعر القحطاني

فالعن بني قحطان كيف فعالهم
يوم الهياج اذا التقى الزحفان

سل كيف نثرهم الكلام ونظمهم
وهما لهم سيفان مسلولان

نصروا بألسنة حداد سلق
مثل الأسنة شرعت لقعان

سل عنهموا عند الجدال اذا التقى
منهم ومن أضدادهم خصمان

نحن الملوك بنو الملوك وراثة
أسد الحروب ولا النسا بزواني

يا أشعرية يا جميع من ادّعى
بدعا وأهواء بلا برهان

جاءتكموا سنيّة مأمونة
من شاعر ذرب اللسان معاني

خرز الخوابي بالمدائح والهجا
فكأنّ جملتها لديّ عواني

يهوي فصيح القول من لهواته
كالصخر يهبط من ذرى كهلان

اني قصدت جميعكم بقصيدة
هتكت ستوركم على البلدان

هي للروافض درّة عمريّة
تركت رؤوسهموا بلا آذان

هي للمنجّم والطبيب منيّة
فكلاهما ملقان مختلفان

هي في رؤوس المارقين شفيقة
ضربت لفرط صداعها الصدغان

هي في قلوب الأشعرية كلهم
صاب وفي الأجساد كالسّعدان



*
******************************


الفصل التاسع عشر والأخير: الخاتمة.. خاتمة.


لتكن لأهل الحقّ شهدا صافيا
أو تمر يثرب ذلك الصيحان

وأنا الذي حضّرتها وجعلتها
منظومة كقنائب المرجان

ونصرت أهل الحقّ مبلغ طاقتي
وصفعت كلّ مخالف صفعان

مع أنها جمعت علوما جمّة
مما يضيق لشرحها ديوان

أبياتها مثل الحدائق تجتنى
سمعا وليس يمله الملجان

وكأنّ رسم سطورها في ترسها
وشم تنمقه أكفّ أوان

والله أسأله قبول قصيدتي
منىّ وأشكره لما أولاني

صلى الاله على النبيّ محمّد
ما ناح قمريّ على الأغصان

وعلى جميع بناته ونساءه
وعلى جميع الصحب والأخوان

بالله قولوا كلمّا أنشدتموا
رحم الاله صداك يا قحطاني






cheers cheers cheers cheers cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khafadle.ahlamontada.net
 
النونية القحطانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دكتور خالد أبو الفضل الطبى :: أقسام المنتدى :: منتدى دكتور خالد أبو الفضل للنصيحة-
انتقل الى: