DR Khaled Abulfadle physiology site
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس شهر رمضان 1436(3): الصوم علاج للقلق والأزمات النفسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 7219
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: دروس شهر رمضان 1436(3): الصوم علاج للقلق والأزمات النفسية    الأربعاء يونيو 17, 2015 9:01 am

نحتاج جميعا في هذه الحياة إلي الشعور بالأمان والهدوء النفسي خصوصا مع ما نعيشه من توترات و مصاعب و معكرات الحياة.

, ويأتي شهر رمضان بنفحاته الروحانية ليضفي علينا هذا الإحساس حيث يشعر الإنسان بأن الله عز وجل يكافئه علي التقرب إليه بالصوم والصلاة وتلاوة القرآن وأنه يقف ورائه ويحميه وهذا الشعور هو مصدر الراحة النفسية فطالما أن الإنسان يشعر بأنه يحتمي بخالقه فلا شئ يخيفه مطلقا في أي من الأمور الدنيوية.

تؤكد دراسة علمية حديثة أجراها الدكتور يوري نيكولايف رئيس وحدة الصيام في معهد الطب النفسي بموسكو, في نتائجها أن70% من أصل10000 مريض مصابين بالفصام (الشيزوفرينيا) عولجوا بالصيام, تحسنوا بشكل كبير واستعادوا قدرا كبيرا من نشاطهم الاجتماعي.وفي دراسة أخري أجريت في اليابان في جامعة توهوكو بإشراف الدكتور سوزوكي وياماماتو علي382 مريضا يعانون من الاضطراب النفسي الجسدي الذي يظهر علي شكل آلام مختلفة ومتعددة مزمنة في الجسم, وجد أنهم تحسنوا وخفت حدة الأعراض والآلام وذلك بسبب انتظام عمل الجهاز العصبي اللا إرادي وكذلك منظومة الغدد في الجسم,

كما وجد الباحثون أن الصيام ينظم إفراز هرمون الأدرينالين مما يخفف من حدة تأثيره علي مرضي القلق والخوف والهلع.

ويقول الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي بقصر العيني أن الصيام مفيد جدا في علاج الأزمات والاضطرابات النفسية التي تنتج من ضغوط الحياة اليومية حيث يضفي علي الإنسان جوا روحانيا يدخل علي نفسه الطمأنينة ويجعله في حالة من التصالح الداخلي مع نفسه, وفي هذا الشهر المبارك ينبغي علي الإنسان أن يكون علي قدر عال من التحكم في ذاته, وبالتالي فإنه يشحذ هممه ليسيطر بها علي جوارحه وحواسه كما أن تحمل الجوع والعطش يمكنه أيضا من السيطرة علي نزعاته النفسية والتي قد تظهر في صورة سلوكيات سيئة أو هواجس مرضية أو أفكار سوداوية.

ويؤكد الدكتور عبد المحسن أن الصيام يعطي الإنسان ثقة في ذاته من خلال قدرته علي التحكم في إرادته, والذي ينعكس علي زيادة قدرته علي تحمل مصاعب الحياة وفي شهر رمضان يتخلص الإنسان أيضا من المخاوف المرضية التي قد تسيطر عليه, وعلي رأسها الخوف من الموت والرهبة عند مواجهة الناس والفزع الشديد في الأماكن المرتفعة فيصبح أكثر شجاعة وقدرة لأنه يزداد تقربا إلي الله وهذا يجعله يسلم أمره كاملا له.

وللصيام دور فعال في علاج الاكتئاب الذي يصل بالإنسان إلي درجة من اليأس والإحباط مع الإحساس بالعجز حيث إن تركيز الإنسان في العبادة علي مدي هذا الشهر يعطه أملا في أن ينال رضا الله ويطمع في المغفرة والرحمة وسعيه جاهدا لأن يبلغ رمضان ينتفي تماما مع إحساسه باليأس, هذا علاوة علي أن الالتزام الكامل بتأدية العبادات المفروضة يجعل الإنسان يشعر وأنه في حوار متواصل مع الله وأنه سنده القوي فلا ينتابه أي إحساس بالعجز.

ويمثل شهر رمضان فرصة كبيرة للقاءات الاجتماعية وزيارة الأهل والأقارب بما يسهم في تخفيف الإحساس بالعزلة والكآبة كما يساعد في التخلص من مرض الخوف الاجتماعي.

قال الدكتورهاني شلتوت - اختصاصي الطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية، بأن الدراسات الحديثة أثبتت أن الصوم يقدم للدماغ وخلايا المخ استراحة جيدة، وفي نفس الوقت يقوم بتطهير خلايا الجسم من السموم، مما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار الوضع النفسي لدى الصائم.

وأوضح الدكتور هاني شتلوت بأن الصوم يعتبر الدواء الأكثر فاعلية في علاج أمراض مثل الاكتئاب والقلق والإحباط. وفي هذا الشأن، فإن الصيام يحسن قدرة الإنسان على تحمل الإجهادات ومواجهة المصاعب الحياتية، بالإضافة إلى تحسين النوم وتهدئة الحالة النفسية. ويعود ذلك إلى ان الصوم يعلم الانسان الصبر ويدفعة للنمو النفسي حيث يصبح الوضع النفسي لدى الانسان اكثر استقرارا، كما يساهم في زيادة قدرة المخ على التفكير والتحمل".

وأكد الدكتور هاني شلتوت ان الصيام يساعد على كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة مثل التدخين، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة، مما يجعل الصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية نتيجة ابتعاده عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجاباً على المجتمع عموماً.

وأضاف الاخصائي النفسي" ان الانسان خلال الصيام يقترب من الله أكثر من أي وقت مضى، مما يشعره بالطمأنينة التي تعد من العلاجات المفيدة في محاربة القلق الذي يصيب الإنسان العادي والمريض النفسي على السواء". واستشهد بقول الله تعالى في كتابه : "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، كدليل على قدرة الإنسان على تجاوز أي قلق يصيبه بالتقرب من الله خاصة في شهر رمضان ، بالإضافة إلى حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم".

ولفت الدكتور شلتوت إلى تحسن بعض الحالات النفسية خلال شهر رمضان ، وتابع قائلاً : ان الإنسان المسلم خلال الصيام يسيطر على أقوى غريزتين داخله وهما الجوع والجنس ، مما يسهل عليه التحكم في باقي الغرائز لذا يعد شهر رمضان فرصة تدريبية على العادات الصحيحة لباقي العام. ورأى الدكتور شلتوت ان التوتر الذي يصيب الصائم في بداية رمضان أمر طبيعي يعود لانخفاض مستوى السكر في الدم والتغير في نمط حياته، لذا نجد الإنسان العادي يصيبه القلق والتوتر في بداية الشهر الفضيل وفي آخر ساعات النهار أيضاً.

وأكد شلتوت ضرورة استغلال شهر رمضان في شحن "البطاريات النفسية" للإنسان بواسطة التقرب من الله والالتزام بالعبادات، والابتعاد عن الكسل والخمول ، لأن أعظم الفتوحات الإسلامية والمعارك القوية تمت في هذا الشهر الكريم، لذا فهو فرصة لكل إنسان لتحقيق ما يريده والسيطرة على غرائزه. واختتم حديثة قائلاً : أن الصيام يقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالى، ويساعد المريض العصبي على نصرة الخير بداخله على الشر، كما يشعر المريض بوجود الآخرين حوله في حالة الالتفاف حول مائدة الإفطار، وفي الصلاة، ويشعر من حوله بأنه طبيعي؛ فيساعد ذلك على شفائه.



Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khafadle.ahlamontada.net
 
دروس شهر رمضان 1436(3): الصوم علاج للقلق والأزمات النفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دكتور خالد أبو الفضل الطبى :: أقسام المنتدى :: منتدى دكتور خالد أبو الفضل الاسلامى-
انتقل الى: